الإمام أحمد بن حنبل
61
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
18771 - وحَدَّثَنَاهُ أَبُو الْجَوَّابِ ، حَدَّثَنَا عَمَّارٌ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ ،
--> اختلف فيه على الأعمش وهو سليمان بن مهران ، فرواه محمد بن عبيد : وهو الطنافسي - كما في هذه الرواية - عنه ، عن أبي خالد : وهو الوالبي ، عن وهب السوائي . ورواه عيسى بن يونس : وهو ابنُ أبي إسحاق السبيعي - كما في الرواية ( 18772 ) - عنه ، عن جابر بن سمرة ، وسيأتي في " مسنده " 92 / 5 ، ورواه عمار وهو ابن رزيق - كما في الرواية ( 18771 ) - عنه ، عن أبي خالد ، عن جابر دون أن ينسبه ، وترجم له الطبراني في " الكبير " ( 1846 ) حين ساقه من طريقه ، فجعله ضمن حديث جابر بن سمرة ، وهو الأشبه . وأخرجه هَنَّاد في " الزهد " ( 524 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1460 ) ، والطبراني في " الكبير " 346 / 22 ، من طريق محمد بن عبيد ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 311 / 10 - 312 ، وقال : رواه أحمد والطبراني ، وقال : لتسبقني فقط ، ورجالهما رجال الصَّحيح غير أبي خالد الوالبي ، وهو ثقة . وقد سلف من حديث أنس بن مالك برقم ( 12245 ) بلفظ : " بعثت أنا والساعة كهاتين " . وأشار بالسبابة والوسطى . وإسناده صحيح ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . وانظر ما بعده . قال السندي : قوله : " بعثت أنا والساعة " ، قيل بالنصْب على المعية ، والعطف ، بعيد ، فإنَّ الساعة لا توصف بالبعث ، ولعل من جوَز العطف فسَّر البعث بالجعل . وقيل : المشهور رواية العطف ، واللَّه تعالى أعلم . قوله : " إن كادت " : أي إن الشأن كانت - أي السباحة - قريبة إلى أن تسبق الوسطى ، أي : فكذا السَاعة كانت قريبة إلى أن تسبقني .